Tuesday, November 30, 2021
Beranda > Keilmuan Islam > التعليم على الإنترنيت في فترة الوباء: هل هو الحل أو إدراك الطموح ؟

التعليم على الإنترنيت في فترة الوباء: هل هو الحل أو إدراك الطموح ؟

مما لابد أن نعلم أولا أنّ التعليم على الإنترنيت قد جرى في بعض الجامع أنحاء العالم. واليوم نرى العالم يقع في أزمة ألا و هي وباء كورونا التي تغير العادة. و تلاحق الإنسان بها أن يغير نمط الحياة مثل أن لا يقرب بعضه بعضا لأجل نقص المريض أي أن كل العمل معمول بالمسافة خاصة في بلادنا. هذا القانون يظهر المسألة الجديدة من أي ناحية كانت. منها الناحية الإقتصادية، و الناحية الإجتماعية، و الناحية التربية، و غيرها. و هذه الكتابة تتحدث عن المسألة التي جاءت من الناحية التربية.

كما عرفنا أن وزير التربية قضى بالتعليم على الإنترنت لأنه وسيلة طيبة لأجل دفع الخطر في فترة الوباء. هذا يدل على موجب استخدام الإنترنيت لكل مؤسسة تربية جميع ولاية أندونيسيا مثل الجامعات. كثير من الجامعات تسابق في بحث الطريقة الجيدة لتوفير التعليم الجيد. لأن التعليم يشير إلى جودة الطلاب.

و من الأسف، يكون إقرار هذا القانون سبب ظهور المسائل الأخرى. أولا، الإتصال السيئ، كثير من الطلاب يستصعبون فيه بنفوذ الإتصال الضعيف بل هناك المنطقة التي لا يوجد فيها نفوذ الإتصال البتة. ثانيا، ملك الوسائل كالمحمول الذي لا يملكه كل الطلاب بسبب اقتصادهم الضعيفة و لذالك منهم من لا يستطيع أن يشتريه لعدم القدرة. ثالثا، عدم الاستطاعة على استخدام الإنترنت، هذا يقع في بعض الأساتيذ أو الطلاب. و المسألة الأخرى، لو كان الإتصال و المحمول قد كفيا لكن القدرة لاستخدامهما غير موجودة صار التعليم أشوعيا و هذا يؤثر في هبوط جودة التربية.

إن التعليم على الإنترنت يجعل حياة الطلاب متعلقة بعملية سيرة التكنولوجيا. التوصية و إرسال الواجبات و الخضور يعملونها افتراضية. هذه الطريقة تدل على مهمة فهم التكنولوجية و ما يتعلق بها لكل الطلاب و الأساتيذ.

بينت الواقعيات وجود المسألة الخطيرة التي ذكرت في السابقة. و زيادة على الواقعيات، كان المظهر يظهر عدم التركيز و التجليب في التعليم على الإنترنيت بل كثير من الطلاب الذين يشعرون بالملل.

وجدت الكلمات من الأصدقاء التي تشير إلى الشكاية و هم يريدون التعليم القديم كما هو الحال قبل وجود فيروس كورونا. منها ” كأنني لا أتعلم في هذا الفصل،” و “هذا التعليم يحملني إلى الجهل و لما أتعلم؟،” و “الإتصال السيئ معناه وقف التعليم لي،” وما إلى ذلك. و كلها تدل على أن التعليم على الإنترنيت يضيف إلى تكليف الطلاب لأنهم أيضا لابد لهم أن يبحثوا المكان الجيد إتصل إنترنيته.

مع أننا قد عرفنا العواقب السلبية من التعليم على الإنترنيت، و نظرا إلى جهة الإسلام أيضا يرى أن أحسن التعليم هو التلقي أي الأستاذ و الطلاب يسكنون في مجلس واحد. لماذا؟ لأن العلم يدرك بعيون الرحمة، و كل عالم يعلم متعلما بعين الرحمة فلابد من المتعلمين أن يثبتوا تعلمهم تحتها بحيث يرونه و إلا فأن يراهم. ولهذا كان الباسانترين يتناول التعليم في الموقع الواحد بإلزام اللوائح الصحية الصارمية.

حوالي شهر أغسطس قبل وجود فيروس كورونا أعلن وزير البحث والتكنولوجيا والتعليم العالي محمد ناصر لتوجيه الثورة الصناعية الرابعة التى تغير نمط حياة الإنسان بآلة رقمية خاصة في الجهة التربية. و على المفروض أن تستخدم التربية العالية أي الجامعة الذكاء الاصطناعي، و الحوسبة السحابية، و تغيير الإنترنيت، و الحقيقة المعترف بها، والواقع الإفتراضي. تتمنى التربية تمنيا عظيما أن تتبع تطورات العلمية.

الثورة الصناعية هي فترة رقمية تلاحق الإنسان تعريف التكنولوجيا. و اليوم هو وقت مناسب لتدريب الخطط الرقمية. و نستطيع أن نقول أن الحكومة تستفيد من هذه الفرصة لتوفير الطموح دليلا لوجود الدولة التي لا تتجاهل التطورات التكنولوجية.

فاختصارا من هذه الورقة البسيطة، تتمنى الدولة و الأمة للطلبة الجامعية أن يقوموا باستطاعة و استفادة التحولات العصرية لإبراز التربية الجيدة و الممتازة و ما عندها من النظام و الإهتمام بالتعليم لتوفير الأجيال المتفوقة لتوجيه عصر الثورة الصناعية الرابعة.

Writer : Rindah Afsheen 

BACA JUGA :  Perayaan Maulid Nabi Muhammad
Fahrur Razi
Santri aktif pondok pesantren Al Anwar 3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *